شاب في البكالوريوس، عمره 21 سنه، حيوي لأبعد الحدود، بيحب الخروج ودمه خفيف جدا، محبوب من قريبه وجيرانه وعنده اصحاب كتير، علاقة بربنا عاديه يعني زي شباب كتير غيره
وفجاه ومن غير معاد سابق، كان أهم معاد في حياته معاد مع السرطان
مره كنت عايره أضحكه، فقولت له قول من ذنبي فأعفر لي، قالي أنتي بتهزري أنا فعلا مقتنع إن ربنا بيغفر لي ذنوبي، قولتله ياه هي ذنوبك كتير أوي كده، قالي أكيد خلصت خلاص الحمد لله
وفي أخر جرعه ليه، وحقيقي كانت أصعب جرعه، أتغيير إحساسه بان المرض مجرد برد جاي وهيروح، كان ببقول لمامته أنا حاسس إن الجرعة دي مش هتعدي، ومكدبش إحساسه، قبل ما الجرعة تخلص توفي.
بس سبحان الله قبل ما يتوفى نام، ولما صحته امه قالها هاما أنا شايف تفاح حلو أوي، قالتله حبيبي التفاح جوه هجيبلك، قالها لا مش عايز من تفاحكم ... وابتدأ يقرا سوره يس، وبعدها نطق الشهادة، وخافت امه عليه أوي لأنه كان تعبان لدرجه انه بيصرخ بالشهادة، ونادت الدكتور وهي بتقول ألحقوني ابني هيضيع مني، وأتنقل حاتم للعناية المركزة، وفارق الحياة
يا اد ايه ربنا بيحبو، ميت متشاهد، قارئ سورة يس، ليلة الجمعة 15 رمضان 1425 ... نحسبك انتقلت إلي الله بقلب سليم قال الله تعالي إنما يوفي الصابرون أجورهم بغير حساب، وخلصت الحكاية لان صاحبها زفت إلي الجنة إن شاء الله.
...................................................
لما حاتم مات كنت أول مره اسمع كلمه مات وأفكر فيها
يمكن لأنه كان صغير، ويمكن لأني مكنتش أتوقع وفاته
كانت دايما كلمه مات دي بتعدي عليا عادي مبتفرقش يعني
لكن دالوقتي كلمه مات دي بتهزني أوي
ديما بتخيل أني ممكن أكون مكان الشخص دا مهو في ناس قي سني ماتت
ودا فرق معايا أوي
وحبيت أوصل المعني دا للناس في ذكري حاتم لعلها تكون صدقه علي روحه
باريت كلنا نتخيل نفسنا مكان حاتم
ونحاول نعمل حاجه لنفسنا
وأخيرا أذكركم ونفسي بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم
خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له
فهيا شدوا العزائم لعلنا نعتق رقابنا من النار
وأخيرا أسالكم الدعاء لموتي المسلمين بالمغفره والعتق من النار